السيد حامد النقوي

451

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ننموده بودند به خدمت جناب امير المؤمنين عليه السّلام آمدند و از آن جناب اخذ كردند كذب صرف و بهت بحتست زيرا كه بر هر متتبع بلكه هر متعقل از اهل اسلام واضح و آشكارست كه در عهود ثلاثه نه تنها زمرهء تابعين به خدمت جناب امير المؤمنين عليه السّلام رجوع مىكردند بلكه بلا شك و ارتياب اصحاب جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله الاطياب هم بآنجناب رجوع مىآوردند بلكه رجوع اصحاب سواء كانوا من الموالفين الانجاب او المخالفين الاوشاب بآنجناب اظهر و اشهر از رجوع تابعينست و از جملهء اصحاب رجوع ثلاثه بسوى آن جناب به نحوى ثابت و متحققست كه حكايات آن زبان‌زد هر خاص و عام و روايات آن زينت بخش صفحات ايامست و حيرتم بسوى خود مىربايد كه چگونه بنبانى ستر و اخمال اين امر واضح منجلى خواسته مگر بيادش نماند كه اقوال حضرت عمر بالخصوص درين باب به حدى مشتهرست كه كلمهء لو لا على لهلك عمر و جملهء اعوذ باللّه من معضلة ليس لها ابو الحسن داخل امثله و امثال و ورد زبان جميع طبقات ناس حتى الصبيان و الاطفال مىباشد و هر چند وقائع رجوع خلفاى ثلاثه و ديگر اصحاب بسوى آن جناب در ما بعد بشرح و بسط تمام خواهى شنيد و باعترافات علماى اهل سنت درين باب اجمالا و تفصيلا على احسن النسق و النظام خواهى رسيد ليكن در اين جا نيز بعض عبارات مختصره كه از ان رجوع اصحاب بسوى جناب امير المؤمنين عليه السّلام واضح و لائح مىشود بايد شنيد ابن الاثير الجزرى در اسد الغابه بعد ذكر بعض اخبار و آثار داله بر علم آن جناب گفته و له فى هذا اخبار كثيرة نقتصر على هذا منها و لو ذكرنا ما سأله الصحابة مثل عمر و غيره رضى اللَّه عنهم لأطلنا و محمد بن يوسف كنجى در كفاية الطالب كما سمعت سابقا گفته و مع هذا فقد قال العلماء من الصحابة و التابعين و أهل بيته بتفضيل علىّ و زيادة علمه و غزارته وحدة فهمه و وفور حكمته و حسن قضاياه و صحة فتواه و قد كان ابو بكر و عمرو عثمان و غيرهم من علماء الصحابة يشاورونه فى الاحكام و ياخذون بقوله فى النقض و الابرام اعترافا منهم بعلمه و وفور فضله و رجاحة عقله و صحة حكمه و محى الدين نووى در تهذيب الاسماء و اللغات در ترجمهء جناب امير المؤمنين عليه السّلام گفته و سؤال كبار الصحابة له و رجوعهم الى فتاويه و اقواله فى المواطن الكثيرة و المسائل المعضلات مشهور و سيد